يافا.. يافي (الجميل) مما أبدع الخالق في فلسطين.. قد تحسبها الجنة على الأرض .. كيف قد يكون بإمكاننا أن نحاكي هذا الجمال الساحر معمارياً.. قد يتراءى إلى ذهنك التلال الخضراء و البحر في يافا، فما المانع من أن يصنع الإنسان نموذجاً من الحدائق المعلقة تحاول مجاراة هذه الطبيعة الخلابة بشكل شاقولي؟ تتداخل فيما...
فيلا الحديقة الداخلية DV-123
هذا المشروع من العدد (110)، اضغط هنا لرؤية العدد.
تم بناء هذه الفيلا المستقلة الراقية في طهران مقابل سفح جبل، مع حديقة ترتفع 17 مترًا فوق مستوى الشارع. الواجهة مكسوة بحجر الترافرتين الطبيعي. وبسبب رغبة الملاك في إيقاف سياراتهم تحت الأرض تم إنشاء نفق بطول 20 مترًا أسفل الحديقة...
انطلاقاً من الحداثة والتّميز في الموقع والتصميم والتقنيات الهندسية المستخدمة تم ترميم وتوسعة متجر الجادة الخامسة لشركة آبل العالمية ليبرز كأحد أفضل المشاريع المعمارية لعام 2019. لنتعرف على تفاصيل المبنى وما يجعله من أجمل الوجهات للزيارة في منطقته.
ظهرت الحاجة لتأمين أساسيات للاجئين بسبب ازدياد عدد اللاجئين حول العالم، ولعلّ أهمها هو حاجة التعليم؛ إذ لابد من إيجاد أفكار ووسائل لبناء مدارس من إمكانيات بسيطة. نتناول في مقالنا مدرسة للاجئين في مخيم الزعتري في الأردن.
ان وحشية الحرب وقساوتها غالباً ما تترك بصماتها على المدن طويلاً وتغير من شكلها، وما إن تبدأ هذه المدن بالتعافي حتى تظهر التحديات حول إعادة إعمارها وتأهيلها، ولعلّ أصعبها دائماً هو التحدي المتعلق بمواكبة التجديد والحداثة دون طمس هوية المدينة وتاريخها.
كيف يمكن لوعاء عند مدخل المنزل أن يجعلنا أشخاصًا أكثر انضباطًا؟
منزل "إيمز" (Eames House) ليس مجرد تحفة معمارية من منتصف القرن العشرين، بل هو تجربة معيشية متكاملة تربط التصميم بسلوك الإنسان.
يُبرهن هذا المنزل على أن أبسط التفاصيل المعمارية، كوعاء بسيط عند المدخل، يمكن أن تُحدث فارقًا عميقًا في عاداتنا...
مبنى الطبق الطائر هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
في مبنى يقبع من سبعينيات القرن الماضي حاملاً العديد من التواريخ المختلفة والمتعددة تظهر الإسهامات والقدرات الكبيرة التي قام بها المهندس المعماري في إعادة تأهيل المبنى، لينقله إلى واحد من أهم المعالم الثقافية و ليتحول إلى نقطة يلتقي...
تعد جائزة تميّز من أكثر جوائز العمارة والتصميم تقديراً في الشرق الأوسط. وهي جائزة عالمية كانت الأولى والوحيدة للتميّز المعماري في العراق في وقتها. أسسها عام 2012 الأكاديمي في جامعة كوفنتري البريطانية المعماري العراقي أحمد الملاّك و أطلقت بنفس العام. وفي عام 2016 أصبحت الجائزة عالمية والمشاركة في جوائزها...










