ان وحشية الحرب وقساوتها غالباً ما تترك بصماتها على المدن طويلاً وتغير من شكلها، وما إن تبدأ هذه المدن بالتعافي حتى تظهر التحديات حول إعادة إعمارها وتأهيلها، ولعلّ أصعبها دائماً هو التحدي المتعلق بمواكبة التجديد والحداثة دون طمس هوية المدينة وتاريخها.
شكل المواقع السياحية بما فيها من تحديات اقتصادية واجتماعية مجال للمشاركات والحلول والإبداعات المعمارية، وفرصة لإقامة المشاريع الاستثمارية فيها.
فيلا الحديقة الداخلية DV-123
هذا المشروع من العدد (110)، اضغط هنا لرؤية العدد.
تم بناء هذه الفيلا المستقلة الراقية في طهران مقابل سفح جبل، مع حديقة ترتفع 17 مترًا فوق مستوى الشارع. الواجهة مكسوة بحجر الترافرتين الطبيعي. وبسبب رغبة الملاك في إيقاف سياراتهم تحت الأرض تم إنشاء نفق بطول 20 مترًا أسفل الحديقة...
مقال-
من أين بدأنا؟ وكيف تجمعنا ومتى؟ ما الذي دفع أجدادنا إلى السكن بجوار بعضهم البعض ؟ ولماذا تحتم علينا منذ ذلك الحين أن نعيش في دول وشعوب تتعاون وتتفاعل بين بعضها البعض وتشكل ما يسمى بالمجتمعات؟ في سطور هذا المقال تكمن أجوبة تلك التساؤلات..
ما هو مشروع مدرسة جادكال الابتدائية ومن القائمون عليها؟ ومن أين برزت أهميتها؟ وما الذي جعل هذا المشروع مؤهلاً للحصول على جائزة الآغا خان؟ فما هي فلسفة البناء التي اعتمد عليها؟ كل هذه الأسئلة سنجد جوابها في هذا المقال
أمام هذه الواجهة يقف الزائر حائراً: أيُعقل أن تُختزل خمسون قرناً من العبقرية في مبنى واحد؟ هنا حيث تلامس حجارة الأهرامات زجاج القرن الحادي والعشرين، ويصبح التراب ذهباً، يُولد الهرم الرابع شاهداً على أن مصر لم تكن يوماً مجرد أرض.. بل فكرةٌ لا تنتهي.
بأسلوبها البسيط وتركيبها اللطيف، استطاعت أن تتناغم مع محيطها بشكل جذاب منسجمة مع السياق التاريخي لبيئتها مع بصمة حديثة تميزها، متيحة للمستخدمين التمتع بالمشاهد البانورامية المدهشة من حولها. تجذب أشعة الشمس من الخارج وتبعث بها لكامل الفراغات الداخلية لتترك أثر الضوء في كل زاوية من زواياها. فكيف استطاعت...
مبنى الطبق الطائر هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
في مبنى يقبع من سبعينيات القرن الماضي حاملاً العديد من التواريخ المختلفة والمتعددة تظهر الإسهامات والقدرات الكبيرة التي قام بها المهندس المعماري في إعادة تأهيل المبنى، لينقله إلى واحد من أهم المعالم الثقافية و ليتحول إلى نقطة يلتقي...









