من المهم أن تعنى العمارة بتأمين المكان والمنزل المناسبان الذي يمكن من خلالهما تأمين احتياجات الأطفال فاقدي المأوى، ولكن من المهم أيضاً توفير المكان والمناخ اللذان يشجعان هؤلاء الأطفال على الاندماج في المجتمع وأخذ دور فعال في بنائه. سنرى في هذا المشروع كيف جمع هذا المركز في مدينة برلين هذه الوظائف المختلفة...
مقال-
في كل مدينة، هناك مبانٍ صامتة، مهجورة، متآكلة، لكنها تنبض بإمكانات لم تُكتشف بعد. تلك الهياكل القديمة ليست فقط بقايا زمنٍ مضى، بل يمكن أن تكون نواة لتحولات معمارية، وبيئية، واقتصادية. من المصانع التي أصبحت معارض، إلى البيوت التي تحولت إلى متاحف، يثبت لنا العالم أن إعادة التوظيف ليست حلاً معمارياً فحسب،...
مقال-
لعل أول ما نبحث عنه في مشروع حاصل على مرتبة أفضلية هو سبب تميزه وتفضيله مشروع نُفّذ عام 2019 وتميز في العام ذاته! لاشك بوجود سر ما في داخله أو في تصميمه!ربما لأنه خُلق من المنطقة وإليها.
هل يمكن لفرع واحد من بين جميع فروع الفور سيزونز إضافة ملاذ حضري مهيب؟كيف يمكن أن يندمج مع المنطقة العربية والثقافية الحديثة والقديمة بآن واحد؟هل يمكن في هذه الحقبة الزمنية أن تكون المشربية عنصر أساسي لتكوين مبنى ما؟
عمارة سكنية تخطف الأنظار ، بناء يستوفي أغلب معايير الاستدامة، وكتل فراغية مصممة لتحويل الحرارة إلى نظام تكييف لكافة شقق المبنى. هذا ما لم نستطيع إيجاده في الكثير من المباني، ولكن بالتأكيد هذه الصفات هي التي تميِّز برج ماركو بولو الذي سنتحدث عنه في هذا المقال. مع بداية الألفية الثالثة، أخذت كثير من...
مقال-
التخطيط العمراني لتجمعات الفلل السكنية
هذا المقال من العدد (110)، اضغط هنا لرؤية العدد.
لربما يأخذنا التفكير .. ما الّذي يهم في تخطيط الفيلات؟.. فهي منطوية على ذاتها بالبناء .. خاصة متفردة .. هل يمكننا التخيل كم قد يؤثر التوزيع والتخطيط المثالي لها على القاطنين والمحيط بشكل إيجابي ؟
تنسيق المواقع، التخطيط...
إلياس خوري، معمار فلسطيني درس في إيطاليا وتخرج من كلية الهندسة المعمارية في ميلانو عام 2005، تنقل في دول حوض المتوسط وأوروبا، تأثر بعمارتها واكتسب من خبراتها ثم عاد إلى فلسطين ليبدأ بمحاولات بناء عمارة متوسطية سليمة.
مقال-
كرسي S: تحفةٌ تتحدى الزمن!
أول كرسي بلاستيكي في العالم يُصنع من قطعة واحدة دون أرجل، صممه فيرنر بانتون عام 1959 ليثور على قيود التصميم التقليدي.
بشكله العضوي المتموج وألوانه الصارخة، تحول من أيقونة النخبة إلى رمزٍ شعبي، وبات نموذجاً للاستدامة بإعادة تدوير 100% من مواده.









