كيف يمكن لوعاء عند مدخل المنزل أن يجعلنا أشخاصًا أكثر انضباطًا؟
منزل "إيمز" (Eames House) ليس مجرد تحفة معمارية من منتصف القرن العشرين، بل هو تجربة معيشية متكاملة تربط التصميم بسلوك الإنسان.
يُبرهن هذا المنزل على أن أبسط التفاصيل المعمارية، كوعاء بسيط عند المدخل، يمكن أن تُحدث فارقًا عميقًا في عاداتنا...
قرية الأطفال SOS في جيبوتي
هذا المشروع من العدد 107، اضغط هنا لرؤية العدد.
المقتطف:
من حق كل طفل أن ينتمي لعائلة وأن يكبر وينمو ضمن بيئة اجتماعية صحية ومحبة في مكان آمن. وبما أن العمارة هي استجابة طبيعية لاحتياجات الإنسان وانعكاس حقيقي لظروف مجتمعه، تم اقتراح مشاريع تنموية إنسانية لتأمين أفضل رعاية للأطفال...
أمام هذه الواجهة يقف الزائر حائراً: أيُعقل أن تُختزل خمسون قرناً من العبقرية في مبنى واحد؟ هنا حيث تلامس حجارة الأهرامات زجاج القرن الحادي والعشرين، ويصبح التراب ذهباً، يُولد الهرم الرابع شاهداً على أن مصر لم تكن يوماً مجرد أرض.. بل فكرةٌ لا تنتهي.
المعمار الفلسطيني السوري باسم برغوثي، تخرج من كلية العمارة في جامعة دمشق عام 1984، وأتم دراسة الماجستير في كلية العمارة في جامعة إلينوي /Illinois/ في الولايات المتحدة الأمريكية. عمل في العديد من الشركات و المكاتب الهندسية العربية و الأجنبية مثل (شركة المعماري ايفانز و لن، و شركة ديفكون الفنلندية Devicon،...
مقال-
قبل 72 عاماً، دُمرت مدينة دريسدن الألمانية الشرقية تقريباً خلال ليلة واحدة في هجوم أسفر عن مقتل 25000 شخص. في الصباح التالي بعد أن تم قصفها من قبل قوات الحلفاء (بريطانيا) كان مركز المدينة التاريخي قد دمّر.
ومنذ ذلك الحين، كثيراً ما استُفهم عن هذا الهجوم وتم انتقاده، حتى في خضم فظائع الحرب العالمية الثانية،...
مقال-
في زمن يُعيد فيه المناخ تشكيل ملامح المدن، تبرز العمارة كصوت واعٍ يتحدث بلغة الضوء والهواء. التصميم السلبي ليس رفاهية، بل فلسفة توظف الطبيعة كحليف لإبداع مبانٍ مستدامة. من أبوظبي إلى ميلانو، التجارب تؤكد أن الاستدامة هي جوهر إبداع القرن 21.
مقال-
كرسي S: تحفةٌ تتحدى الزمن!
أول كرسي بلاستيكي في العالم يُصنع من قطعة واحدة دون أرجل، صممه فيرنر بانتون عام 1959 ليثور على قيود التصميم التقليدي.
بشكله العضوي المتموج وألوانه الصارخة، تحول من أيقونة النخبة إلى رمزٍ شعبي، وبات نموذجاً للاستدامة بإعادة تدوير 100% من مواده.
من حق كل طفل أن ينتمي لعائلة وأن يكبر وينمو ضمن بيئة اجتماعية صحية ومحبة في مكان آمن. وبما أن العمارة هي استجابة طبيعية لاحتياجات الإنسان وانعكاس حقيقي لظروف مجتمعه، تم اقتراح مشاريع تنموية إنسانية لتأمين أفضل رعاية للأطفال فاقدي السند الأسري وتوفير الدعم النفسي لضمان أسلوب حياة آمن ومريح










