مقال-
أنشأت مدينة جيروكاسترا في القرن الثالث قبل الميلاد كمستعمرة لمملكة إيبروس وهي واحدة من المدن الكبيرة اليونانية في المنطقة, في القرن الثاني قبل الميلاد سيطر الرومان على المدينة وقاموا بتدميرها مع الحصن الذي لم يعاد بناءه بعد ذلك حتى القرن السادس. أصبحت المدينة في مرحلة العصور الوسطى تحت سيطرة العائلات...
- تستعرض هذه المقالة كيف شكلت التحديات الصحية، مثل جائحة السل في أوائل القرن العشرين، دافعًا لثورة في التصميم المعماري، متجسدة في مصحة بايميو بفنلندا.
- نستكشف مبادئ التصميم الرائدة للمهندس ألفار آلتو التي تحول المبنى إلى "أداة طبية"، مع التركيز على الوظيفة، الضوء الطبيعي، الهواء النقي، النظافة، والراحة...
أمام هذه الواجهة يقف الزائر حائراً: أيُعقل أن تُختزل خمسون قرناً من العبقرية في مبنى واحد؟ هنا حيث تلامس حجارة الأهرامات زجاج القرن الحادي والعشرين، ويصبح التراب ذهباً، يُولد الهرم الرابع شاهداً على أن مصر لم تكن يوماً مجرد أرض.. بل فكرةٌ لا تنتهي.
تعد جائزة تميّز من أكثر جوائز العمارة والتصميم تقديراً في الشرق الأوسط. وهي جائزة عالمية كانت الأولى والوحيدة للتميّز المعماري في العراق في وقتها. أسسها عام 2012 الأكاديمي في جامعة كوفنتري البريطانية المعماري العراقي أحمد الملاّك و أطلقت بنفس العام. وفي عام 2016 أصبحت الجائزة عالمية والمشاركة في جوائزها...
مقال-
بعدما ازداد عدد السكان في العالم وقلّت المساحات الزراعية، لم يعد التوسع الأفقي مجدياً في المساكن، وبدأ التحول إلى التوسع الرأسي، الذي يجعل المساحة نفسها تستوعب عدداً أكبر من السكان ويبدو أنه من الصعب تغيير هذه الفكرة في المستقبل. لم يتوقف الأمر عند التوسع الرأسي، لكن ظهرت ناطحات سحاب شاهقة للسكن والعمل،...
يرى المعماريون أن الإسكان الاجتماعي يشبه عملية شراء السيارة أكثر مما يشبه شراء المنزل، إذ أن قيمة العقار تتناقص يوماً بعد يوم. إلا أنه في حالة (كوينتي مونروي) استطاع المعماريون زيادة القيمة المادية للعقار، فكيف حدث ذلك؟
في ظل انتشار ناطحات السحاب في جميع بقاع الأرض، يتناول هذا المقال شرح عن إحدى ناطحات السحاب التي تم تصنيفها على أنها ” أكثر الشقق السكنية الملائمة للعيش في أكثر مدن العالم الملائمة للحياة ” وذلك من خلال الإجابة على التساؤلات التالية: أين يقع المبنى؟ و ما هو ارتفاعه الإجمالي؟ ما هو الأسلوب المستخدم في...
مقال-
في زمن يُعيد فيه المناخ تشكيل ملامح المدن، تبرز العمارة كصوت واعٍ يتحدث بلغة الضوء والهواء. التصميم السلبي ليس رفاهية، بل فلسفة توظف الطبيعة كحليف لإبداع مبانٍ مستدامة. من أبوظبي إلى ميلانو، التجارب تؤكد أن الاستدامة هي جوهر إبداع القرن 21.










