فيلا الحديقة الداخلية DV-123
هذا المشروع من العدد (110)، اضغط هنا لرؤية العدد.
تم بناء هذه الفيلا المستقلة الراقية في طهران مقابل سفح جبل، مع حديقة ترتفع 17 مترًا فوق مستوى الشارع. الواجهة مكسوة بحجر الترافرتين الطبيعي. وبسبب رغبة الملاك في إيقاف سياراتهم تحت الأرض تم إنشاء نفق بطول 20 مترًا أسفل الحديقة...
مقال-
في زمن يُعيد فيه المناخ تشكيل ملامح المدن، تبرز العمارة كصوت واعٍ يتحدث بلغة الضوء والهواء. التصميم السلبي ليس رفاهية، بل فلسفة توظف الطبيعة كحليف لإبداع مبانٍ مستدامة. من أبوظبي إلى ميلانو، التجارب تؤكد أن الاستدامة هي جوهر إبداع القرن 21.
مقال-
من الحقائق التاريخية أن البشرية بدأت سكنها في الكهوف والخيام، واليوم نجد أن التحديات الحضرية المتزايدة تدفعنا إلى العودة إلى باطن الأرض لابتكار بيئات أكثر استدامةً ومرونةً. لقد أصبح استخدام المساحات تحت الأرض استجابةً واقعيةً لضغوط المدن، وفرصةً لتحسين جودة الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
"You cannot...
- تستعرض هذه المقالة كيف شكلت التحديات الصحية، مثل جائحة السل في أوائل القرن العشرين، دافعًا لثورة في التصميم المعماري، متجسدة في مصحة بايميو بفنلندا.
- نستكشف مبادئ التصميم الرائدة للمهندس ألفار آلتو التي تحول المبنى إلى "أداة طبية"، مع التركيز على الوظيفة، الضوء الطبيعي، الهواء النقي، النظافة، والراحة...
هل يمكن لفرع واحد من بين جميع فروع الفور سيزونز إضافة ملاذ حضري مهيب؟كيف يمكن أن يندمج مع المنطقة العربية والثقافية الحديثة والقديمة بآن واحد؟هل يمكن في هذه الحقبة الزمنية أن تكون المشربية عنصر أساسي لتكوين مبنى ما؟
مطار بانيووانجي الدولي
هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
– كيف أثر تصميم بانيوانجي Banyuwangi Airport في كسر الصورة النمطية للمطارات؟
– وهل يمكن أن يصبح نموذجا للاستدامة الإقتصادية بإنفاق جزء بسيط من التكاليف المعتادة للمطارات؟
– وما سبب الشعور بأن المطار يبدو كالمنزل...
مقال-
نظرا لفقدان الكثير من دور الأيتام لعناصر التصميم المدروسة والمبنية على خلق بيئة سليمة تنشأ طفل سوي، التي تساعد في ظهور العديد من المشاعر السلبية مثل مشاعر الحزن أو القلق أو الإكتئاب والحرمان التي تؤدي لمشكلات نفسية. تظهر نتيجة لعدم وضع الطفل في محيط يشبه أجواء البيئة الأسرية.. يهدف هذا المقال لتوضيح...
أمام هذه الواجهة يقف الزائر حائراً: أيُعقل أن تُختزل خمسون قرناً من العبقرية في مبنى واحد؟ هنا حيث تلامس حجارة الأهرامات زجاج القرن الحادي والعشرين، ويصبح التراب ذهباً، يُولد الهرم الرابع شاهداً على أن مصر لم تكن يوماً مجرد أرض.. بل فكرةٌ لا تنتهي.










