تحسين وادي ايسي (المغرب) هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
انهارت الحياة المجتمعية في المناطق الريفية في المغرب مع انتقال سكانها إلى المدينة، وعلى وجه الخصوص في المناطق النائية، حيث انخفض الإنتاج الزراعي وقلَّ عدد الواحات كما هو الحال في هذا الوادي، وهذا ما سيناقشه مشروع...
في عصرٍ يتطور فيه عالمنا بوتيرةٍ غير مسبوقة، يخضع مفهوم العمارة السكنية عامة وعمارة الفيلات خاصة لتحولٍ ثوريٍّ مستمر ومتسارع، حيث أن مفهوم "فيلا المستقبل" يركز على الابتكار باستخدام التكنولوجيا، الراحة، والاستدامة، فتظهر أفكار جديدة تتحدى حدود ما يمكن أن تكون عليه الفيلا.
وكيف يجب أن نصمم فيلا المستقبل...
تجديد دار نيماير للضيافة (لبنان)
هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
تعد جائزة الأغا خان من أعرق الجوائز المعمارية في العالم، أنشأها آغا خان الرابع عام 1977 في مدينة جنيف في سويسرا، حيث تُمنح الجائزة كلّ ثلاث سنوات للمشاريع المميزة،
وفي دورتها الماضية عام 2022 أكدت لجنة التحكيم العليا...
المشاريع المعمارية قد تكون سبب نجاح مصمميها وبعضها قد تكون سبب فشلهم أما بالنسبة لمشروع فيلا سافوي فقد كان نقطة تحول للمعماري لوكوربوزييه جعلت نجمه يسطع أكثر فكان ومازال اسماً معمارياً هاماً فكانت فيلا سافوي منحوتة معمارية عصرية مزجت بشكل دقيق بين الشكل والوظيفة .
حديقة إفريقيا في تونس
هذا المشروع من العدد (108)، اضغط هنا لرؤية العدد.
لطالما كان تأثير الفن على العمارة حتمياً، وإذا درسنا أعمالاً معماريةً مختلفةً على مر العصور، نجد أن الأعمال الأكثر تميزاً هي تلك التي استخدمت الفن كوسيلةٍ للتعبير وكأداةٍ جماليةٍ بين يدي المصمم ليعطي مشروعه بعداً آخر، وهي أيضاً تلك...
تتلاعب كتلة هذا المبنى بالضوء وتتميز بالفراغات المفتوحة مما يخلق تجربة فريدة من نوعها للزوار
د. امال اندراوس مصممة معمارية مستقرة في مدينة نيويورك. تشغل منصب عميدة مدرسة كولومبيا للعمارة والتخطيط والترميم كما أنها المؤسس المشارك مع زوجها دان وود، للمكتب المعماري المتمركز في نيويوركWorkAc
كيف يمكن لوعاء عند مدخل المنزل أن يجعلنا أشخاصًا أكثر انضباطًا؟
منزل "إيمز" (Eames House) ليس مجرد تحفة معمارية من منتصف القرن العشرين، بل هو تجربة معيشية متكاملة تربط التصميم بسلوك الإنسان.
يُبرهن هذا المنزل على أن أبسط التفاصيل المعمارية، كوعاء بسيط عند المدخل، يمكن أن تُحدث فارقًا عميقًا في عاداتنا...










