مقال-
نشأت مدينة وارسو بين القرنين التاسع والعاشر الميلادي وارتبط تاريخها بتاريخ بولندا، قامت المدينة القديمة حول ساحة تجارية تحيط بها مباني سكنية تعود إلى الفترة القوطية، وامتدت اعتباراً من مركز الدوقية المسماة MAZOWIAبمساحة حوالي ١٨ هكتاراً، وأحيطت المدينة بأسوار مضاعفة ومدعمة بأبراج وعناصر داعمة وبوابات،...
المعمار الفلسطيني السوري باسم برغوثي، تخرج من كلية العمارة في جامعة دمشق عام 1984، وأتم دراسة الماجستير في كلية العمارة في جامعة إلينوي /Illinois/ في الولايات المتحدة الأمريكية. عمل في العديد من الشركات و المكاتب الهندسية العربية و الأجنبية مثل (شركة المعماري ايفانز و لن، و شركة ديفكون الفنلندية Devicon،...
جناح الرعاية الصحية في إكسبو أوساكا 2025 : عمارة ذكية تعزز الشفاء والإنسانية
يتجلّى جناح الرعاية الصحية في إكسبو 2025 قي قلب مدينة أوساكا، كرمزٍ لنهضة جديدة تحت شعار “الولادة من جديد” ليعيد تأويل عناصرها الطبيعية والتاريخية التي شكّلت هوية المدينة، ويُقدّم للعالم تحفة تُجسّد...
تنبض العمارة ويُملأ المكان بروح الحياة عندما تتوقّف عن كونها مجرّد مواد بناء شُدّت إلى بعضها البعض.
لذلك تعتبر لحظة ولادة قرية الأطفال SOS في رايبور هي لحظة قدوم الأطفال والامهات إلى المبنى ليمتلئ بأصوات ضحكاتهم، ولعبهم، وبكائهم، وحتى قتالهم؛ هذه هي اللحظة الحقيقة لولادة قرية الأطفال SOS في رايبور.
ان وحشية الحرب وقساوتها غالباً ما تترك بصماتها على المدن طويلاً وتغير من شكلها، وما إن تبدأ هذه المدن بالتعافي حتى تظهر التحديات حول إعادة إعمارها وتأهيلها، ولعلّ أصعبها دائماً هو التحدي المتعلق بمواكبة التجديد والحداثة دون طمس هوية المدينة وتاريخها.
بناء منزلين منفصلين للضيوف وفيلا هادئة للاسترخاء، تندمج بسهولة مع المناظر الطبيعية الساحلية وتوفر ملاذ ساحر وغير مكشوف من جهة البحر وتحترم المحيط الطبيعي الموجود
مقال-
انطلقت الورشة كمحاولة لإيجاد حلول للإشكاليات التخطيطية التي عانت منها مدينة دمشق بعد خضوعها للتغيرات الديمغرافية الناتجة عن الأوضاع السياسية خلال العقد
كيف يمكن لوعاء عند مدخل المنزل أن يجعلنا أشخاصًا أكثر انضباطًا؟
منزل "إيمز" (Eames House) ليس مجرد تحفة معمارية من منتصف القرن العشرين، بل هو تجربة معيشية متكاملة تربط التصميم بسلوك الإنسان.
يُبرهن هذا المنزل على أن أبسط التفاصيل المعمارية، كوعاء بسيط عند المدخل، يمكن أن تُحدث فارقًا عميقًا في عاداتنا...










