مقال

المركز التاريخي لمدينة وارسو

نشأت مدينة وارسو بين القرنين التاسع والعاشر الميلادي وارتبط تاريخها بتاريخ بولندا، قامت المدينة القديمة حول ساحة تجارية تحيط بها مباني سكنية تعود إلى الفترة القوطية، وامتدت اعتباراً من مركز الدوقية المسماة MAZOWIAبمساحة حوالي ١٨ هكتاراً، وأحيطت المدينة بأسوار مضاعفة ومدعمة بأبراج وعناصر داعمة وبوابات، ما عدا الواجهة المقابلة للنهر فهي مبنية من جدار وحيد غير مضاعف لأنه يؤمن حماية من الانحدار الشديد نحو النهر.

المركز التاريخي لمدينة وارسو Read More »

عمارة بلا حدود: كيف يعيد الميتافيرس رسم الفضاء المعماري

في عالم رقمي لا تحكمه الجاذبية ولا تحدّه المواد، تنطلق العمارة نحو أفق جديد ، الميتافيرس لم يعد مجرد خيال ، بل واقع يغيّر مفهوم “المكان” كما نعرفه…… من Zaha Hadid إلى المدن الذكية، كيف تتحوّل العمارة إلى تجربة افتراضية شاملة؟

عمارة بلا حدود: كيف يعيد الميتافيرس رسم الفضاء المعماري Read More »

مدن غير مرئية: العمران المستدام تحت الأرض_Invisible Cities: Sustainable Urbanism Underground

من الحقائق التاريخية أن البشرية بدأت سكنها في الكهوف والخيام، واليوم نجد أن التحديات الحضرية المتزايدة تدفعنا إلى العودة إلى باطن الأرض لابتكار بيئات أكثر استدامةً ومرونةً. لقد أصبح استخدام المساحات تحت الأرض استجابةً واقعيةً لضغوط المدن، وفرصةً لتحسين جودة الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
“You cannot separate the buildings out from the infrastructure of cities and the mobility of transit.”
— Norman Foster
“لا يمكن فصل المباني عن البنية التحتية للمدن وعن أنظمة النقل والتنقّل.”
يشكّل التوسع تحت الأرض توجّهًا متزايدًا في التخطيط الحضري لمواجهة تحديات المدن المعاصرة. فمع محدودية المساحات فوق الأرض وتزايد الكثافة السكانية، أصبح من الصعب تلبية متطلبات السكن والخدمات ضمن الحدود التقليدية للمدن.
من هنا، باتت البنية التحتية تحت الأرض حلًا فعّالًا لدعم الاستدامة وتعزيز جودة الحياة، إذ تسهم في تخفيف الازدحام، والحفاظ على المساحات الخضراء، ورفع كفاءة المدن من النواحي البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

مدن غير مرئية: العمران المستدام تحت الأرض_Invisible Cities: Sustainable Urbanism Underground Read More »

إعادة توظيف المباني المهجورة: إحياء الماضي لبناء المستقبل

في كل مدينة، هناك مبانٍ صامتة، مهجورة، متآكلة، لكنها تنبض بإمكانات لم تُكتشف بعد. تلك الهياكل القديمة ليست فقط بقايا زمنٍ مضى، بل يمكن أن تكون نواة لتحولات معمارية، وبيئية، واقتصادية. من المصانع التي أصبحت معارض، إلى البيوت التي تحولت إلى متاحف، يثبت لنا العالم أن إعادة التوظيف ليست حلاً معمارياً فحسب، بل فلسفة قائمة على الاستدامة والاحترام للماضي والتطلع للمستقبل.وقد تم إعداد هذا المقال بناءً على مراجعة الأدبيات العلمية، ومصادر معمارية رقمية، ودراسات حالة عالمية لدعم المفهوم.

إعادة توظيف المباني المهجورة: إحياء الماضي لبناء المستقبل Read More »

كرسي S تحفة verner panton

كرسي S: تحفةٌ تتحدى الزمن!
أول كرسي بلاستيكي في العالم يُصنع من قطعة واحدة دون أرجل، صممه فيرنر بانتون عام 1959 ليثور على قيود التصميم التقليدي.
بشكله العضوي المتموج وألوانه الصارخة، تحول من أيقونة النخبة إلى رمزٍ شعبي، وبات نموذجاً للاستدامة بإعادة تدوير 100% من مواده.

كرسي S تحفة verner panton Read More »

من الإطارات إلى المنازل: Lifehaus نموذج العمارة المستدامة في لبنان

تخيل… أن يكون بيتك القادم مبني من دواليب سيارات قديمة!
من أزمة نفايات إلى ابتكار معماري! Lifehaus… أول منزل لبناني مبني من مواد معاد تدويرها ويسعى للاكتفاء الذاتي!
حيث تحولت الإطارات المحروقة في لبنان 2015 من مشكلة مستعصية إلى حل مستدام بفضل المهندس نزار حداد.

من الإطارات إلى المنازل: Lifehaus نموذج العمارة المستدامة في لبنان Read More »

تقنيات التصميم السلبي في العمارة الحديثة

في زمن يُعيد فيه المناخ تشكيل ملامح المدن، تبرز العمارة كصوت واعٍ يتحدث بلغة الضوء والهواء. التصميم السلبي ليس رفاهية، بل فلسفة توظف الطبيعة كحليف لإبداع مبانٍ مستدامة. من أبوظبي إلى ميلانو، التجارب تؤكد أن الاستدامة هي جوهر إبداع القرن 21.

تقنيات التصميم السلبي في العمارة الحديثة Read More »

جائزة بريتزكر للعمارة متحف الفن الإسلامي في الدوحة

مهمة تصميم متحف يمثل العمارة والفن الإسلامي ليست بالمهمة السهلة، ولكنها بالتأكيد أكثر صعوبة عندما يكون المعماري المصمم صينيًا!لذا قام IM Pei المعماري المصمم و الفائز بجائزة بريتزكر بجولة حول أهم معالم العمارة الإسلامية في الشرق والعالم العربي ليصمم هذا المتحف الذي تحول إلى أهم المعالم المعمارية في دولة قطر…..

جائزة بريتزكر للعمارة متحف الفن الإسلامي في الدوحة Read More »

تصميم المدن كمرآة للثقافة و التنوع الاجتماعي

يستكشف هذا البحث العلاقة بين العمارة والهوية الثقافية، مبرزًا كيف تعبّر الأبنية عن قيم المجتمع من خلال مظهرها، و موادها، وتنظيمها، ورموزها.
كما يناقش دور العمارة في عكس التمايز الاجتماعي أو تعزيز الانتماء، داعيًا لقراءتها كأداة لحماية التنوع الثقافي وصياغة الهوية الجماعية.

تصميم المدن كمرآة للثقافة و التنوع الاجتماعي Read More »

Scroll to Top