عمارة سكنية تخطف الأنظار ، بناء يستوفي أغلب معايير الاستدامة، وكتل فراغية مصممة لتحويل الحرارة إلى نظام تكييف لكافة شقق المبنى.
هذا ما لم نستطيع إيجاده في الكثير من المباني، ولكن بالتأكيد هذه الصفات هي التي تميِّز برج ماركو بولو الذي سنتحدث عنه في هذا المقال.
مع بداية الألفية الثالثة، أخذت كثير من مدن العالم تتزيّن بمبانٍ ومنشآتٍ صديقة للبيئة، حيث أثبتت العمارة تكيّفها التام مع متطلّبات العصر ومواكبتها للتطورات التكنولوجية الحديثة وتوظيفها بطرق يمكن أن يتحقق بها أكبر ما يمكن من متطلبات الاستدامة والحداثة في آنٍ واحد. فقد أصبح المعماريون يتسابقون على ابتكار أساليبٍ جديدة ومتطورة في تصميم مباني مستدامة تلبّي احتياجات العالم الحديث.